Postالأخبار

المنحة السياحية 750 أورو تشعل المنافسة بين البطاقات الدولية في الجزائر

المنحة السياحية 750 أورو والبطاقات الدولية في الجزائر

تخوض البنوك الجزائرية سباقاً محموماً لاستقطاب الراغبين في السفر إلى الخارج، تزامناً مع بدأ العمل بالنظام الجديد للاستفادة من حق الصرف السياحي المقدر بـ 750 أورو للبالغين و300 أورو للقُصَّر. وتراوحت أدوات التنافس بين إطلاق بطاقات بنكية دولية مخصصة، وإلغاء شرط إيداع مبالغ أولية بالعملة الصعبة، وتقليص الآجال الإدارية للإصدار إلى مستويات قياسية.

1. التخلي عن إيداع “الأورو”: الميزة التنافسية الكبرى

شكل التخلي عن شرط فتح حساب وتجميد مبالغ بالعملة الصعبة الرهان الأساسي للبنوك لجذب الزبائن؛ حيث بات بإمكان المواطن استخراج بطاقة دولية تشحن مباشرة بقيمة المنحة السياحية دون تحمل تكاليف مسبقة بالعملة الأجنبية.

أبرز العروض المصرفية المعلنة:

  • القرض الشعبي الجزائري (CPA): طرح بطاقة “فيزا الكلاسيكية” المخصصة للسفر، دون حد أدنى للايداع بالأورو، مع اشتراك سنوي قدره 3000 دج، ورصيد أدنى بالدينار يبلغ 10,000 دج لتغطية التكاليف الإدارية، وبآجل إصدار لا يتعدى 21 يوماً.

  • بنك الخليج الجزائر (AGB): أطلق حملة ترويجية لبطاقة “فيزا غولد” تحت شعار “صفر أورو إيداع”، مع تقليص مدة التسليم إلى ما بين يوم واحد و5 أيام فقط، داعماً خدمات الدفع اللاتلامسي والسحوبات التشجيعية.

تستخدم بطاقات فيزا الصادرة عن CPA  في جميع أنحاء العالم.

تكلفة البطاقة: تبلغ تكلفة بطاقة CPA Visa Gold السنوية 9000 دج / السنة.

  • البنك الوطني الجزائري (BNA): قدم بطاقة “فيزا Signature” بسقوف مرتفعة وتسهيلات موجهة لحجز الفنادق واقتناء التذاكر خارج الوطن.

  • بنك الجزائر الخارجي (BEA): واصل اعتماد بطاقات “ماستركارد” لتغطية عمليات السحب والدفع الإلكتروني المباشر.

  • بنك السلام الجزائر: انضم إلى السباق عبر بطاقة “فيزا البلاتينية”، معززة بخدمة التنبيهات الفورية عبر الرسائل النصية (SMS) لرفع معايير الأمان للزبائن.

2. الإطار التنظيمي وضوابط بنك الجزائر

تستند هذه التحركات إلى التعليمة التنفيذية الصادرة عن بنك الجزائر (التعليمية رقم 07-2026) برئاسة المحافظ محمد لمين لبو، والتي حددت القواعد التالية:

  1. المرونة للمستفيدين: عدم إلزامية استخراج بطاقات جديدة لمن يملكون بطاقات دولية سارية؛ حيث يُكتفى بشحن المنحة عليها مباشرة.

  2. التكفل بالقُصَّر: إمكانية صب المنحة الخاصة بالأطفال القُصَّر (300 أورو لكل طفل في حدود طفلين) على بطاقة الوصي القانوني.

  3. استقلالية الذمة المالية: وجوب حيازة الزوجة لبطاقتها الشخصية للاستفادة من حق الصرف، دون إمكانية صبها في بطاقة الزوج.

  4. ضوابط الإرجاع: في حال إلغاء الرحلة أو تقليص الإقامة لأقل من 7 أيام، يلزم القانون إعادة المبلغ المشحون في أجل أقصاه 5 أيام عمل تجنباً للعقوبات التنظيمية.

3. الأبعاد الاقتصادية ومستقبل الدفع الإلكتروني

يسهم الاعتماد الكامل على البطاقات البنكية لتفعيل حق الصرف السياحي في تحقيق عدة أهداف إستراتيجية:

  • إنهاء هيمنة السيولة (الكاش): الحد من تداول مبالغ نقدية بالعملة الصعبة خارج الأطر المصرفية الرسمية.

  • تعزيز الشمول المالي: دفع شريحة واسعة من المواطنين لفتح حسابات بنكية والاستفادة من خدمات شبكات VISA وMastercard.

  • الأمان الرقمي: حماية أموال المسافرين عبر أدوات التشفير والدفع اللاتلامسي والتنبيهات الفورية أثناء التواجد بالخارج.

🔒ذات صلة بحماية البيانات والخدمات المصرفية:

شاركنا برأيك وتجربتك 💬

هل قمت باستخراج إحدى البطاقات البنكية الدولية مؤخراً للاستفادة من حق الصرف السياحي؟ وما هو أفضل بنك في رأيك من حيث السرعة والخدمات؟ شاركنا تجربتك أو استفسارك في صندوق التعليقات أسفل المقال!


🔗 أدوات وحواسب مخصصة قد تهمك:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى